الشيخ عزيز الله عطاردي

384

مسند الإمام الصادق ( ع )

محمد عليهما السّلام ، أنه قال . لما رأى علي بن أبي طالب عليه السّلام يوم الجمل كثرة الدماء ، قال لابنه الحسن يا بنيّ هلكت ، قال له الحسن يا أبة أليس قد نهيتك عن هذا الخروج فقال علي عليه السّلام يا بني لم أدر أن الأمر يبلغ هذا المبلغ ، قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام زدنا قال حدثني سفيان الثوري ، عن جعفر بن محمد ، أن عليا عليه السّلام لما قتل أهل صفين ، بكى عليهم ثم قال جمع اللّه بيني وبينهم في الجنة . قال ، فضاق بي البيت وعرقت وكدت أن أخرج من مسكي ، فأردت أن أقوم إليه وأتوطأه ، ثم ذكرت غمزة أبي عبد اللّه عليه السّلام . فكففت . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام من أي البلاد أنت قال من أهل البصرة ، قال فهذا الذي تحدث عنه وتذكر اسمه جعفر بن محمد عليهما السّلام ، تعرفه قال لا ، قال فهل سمعت منه شيئا قط قال لا ، قال فهذه الأحاديث عندك حق قال نعم ، قال فمتى سمعتها قال لا أحفظ ، قال ، إلا أنها أحاديث أهل مصرنا منذ دهر لا يمترون فيها . قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام لو رأيت هذا الرجل الذي تحدث عنه ، فقال لك هذه التي ترويها عني كذب وقال : لا أعرفها ولم أحدث بها ، هل كنت تصدقه قال لا ، قال لم قال لأنه شهد على قوله رجال لو شهد أحدهم على عتق رجل لجاز قوله ، قال اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم حدثني أبي عن جدي ، قال ما اسمك قال ما تسأل عن اسمي إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد بألفي عام . ثم أسكنها الهواء فما تعارف منها ائتلف هاهنا وما تناكر منها ثم اختلف هاهنا ، ومن كذب علينا . أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة أعمى